|

بسم الله الرحمن الرحيم
(( يا
أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخل في عبادي و
ادخلي جنتي))
الذكرى الاولى لوفاة
سمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد التي تصادف اليوم، فجرت
آلاما من الاسى واعادت شريطا من مشاهد حزن عاشها الكويتيون في مثل هذا
الوقت من العام الماضي، ترجمت ان «الفقيد الكبير هو أمير القلوب بحق..
وسيبقى في القلوب».
واكد سمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله الصباح ان «الشيخ جابر
الأحمد كان شخصا غير عادي.. متميزا بمعنى الكلمة وانسانا نبيلا ساميا
نادر المثال»، مبينا ان «سموه كان في حياته مدرسة قوامها تقوى الله
ومخافته في السر والعلن، عفيف القلب واليد واللسان محافظا على كرامات
الناس واعراضهم واموالهم، ملتزما فيهم العدل والمساواة».
واضاف سمو الشيخ سعد: «كان سمو الأمير الراحل عالي الهمة والطموح، صاحب
رأي ورؤية وبصيرة وعزيمة واحساس عميق بالمسؤولية»، لافتا الى انه «حقق
للكويت مكانة وسمعة دولية مرموقة».
ومن جهته، اكد رئيس مجلس الامة جاسم الخرافي ان «سمو الشيخ جابر الأحمد
هو الإنسان والاب والصديق»، لافتا الى ان «مناقبه ستبقى منارة لابناء
الكويت ونبراسا هاديا للاجيال القادمة».
|